دان قادة الدول العربية والإسلامية في قمتهم الاستثنائية بالدوحة "العدوان الإسرائيلي على دولة قطر"، واعتبروه انتهاكًا صارخًا لسيادتها وخرقًا فاضحًا للقانون الدولي وتهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وأكد القادة تضامنهم الكامل مع قطر ومع كل دولة عربية أو إسلامية تتعرض لأي اعتداء، وشددوا على أن أي مساس بسيادة وأمن الدول الأعضاء يُعد تهديدًا لأمن المنطقة بأسرها.
وأشاد المجتمعون بالموقف الحضاري والمسؤول لدولة قطر في مواجهة العدوان، وبجهودها المتواصلة في الوساطة لوقف إطلاق النار في غزة وتأمين إطلاق سراح الأسرى والرهائن، مؤكدين أن استهداف الأراضي القطرية يمثل اعتداءً على جهود السلام الدولية.
كما رحب القادة ببيان مجلس الأمن الذي أدان الهجوم الإسرائيلي على قطر، وأكدوا استمرار دعمهم للجهود الدولية والإقليمية الرامية لوقف العدوان على غزة وصون حقوق الشعب الفلسطيني. وشددوا على رفضهم القاطع لأي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني أو ضم أجزاء من الأراضي المحتلة، ودعوا إلى الإسراع في إعادة إعمار غزة بدعم عربي وإسلامي ودولي.
ولفت الى ان "الاعتداءات الإسرائيلية لا تقتصر على فلسطين أو قطر، بل تشمل أيضًا الجمهورية اللبنانية والجمهورية العربية السورية، وهو ما يشكل خرقًا سافرًا للقانون الدولي وانتهاكًا صارخًا لسيادة دول عربية مستقلة. ودعوا المجتمع الدولي إلى "تحرك عاجل لوقف العدوان الإسرائيلي على لبنان وسوريا وبقية الدول العربية"، معتبرين أن استمرار هذه الاعتداءات يفاقم التوتر ويقوض الأمن الإقليمي والدولي.
في هذا السياق٬ رحب القادة باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة "إعلان نيويورك" بشأن حل الدولتين، وأكدوا دعمهم لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وشددوا على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية كافة، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل، بما فيها الأسلحة النووية.
























































